|
نائب وزير
الخارجية الياباني الى اليمن يبدأ اليوم زيارة رسمية الى صنعاء
الاقتصادي اليمني تقرير خاص
30/06/2008
يبدأ نائب وزير الخارجية الياباني السيد (سمو أينو) اليوم الاثنين
زيارة رسمية إلى اليمن تستغرق يومين يطلع خلالها على على سير الإصلاحات
وخطط والتنمية في اليمن , وتقييم الدعم المقدم من اليابان لخطط للتنمية
في اليمن , بالإضافة إلى متابعة نتائج الزيارة التي قام بها نائب رئيس
الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم الارحبي الى اليابان
في ابريل الماضي.
وفي يوم[16/ يونيو /2008م ] قدمت الحكومة اليابانية مساعدة لليمن بقيمة
اربعة ملايين دولار ، وذلك لتعزيز جهود الحكومة اليمنية في تحسين
الموارد المالية المستدامية والتخفيف من الفقر .
جاء ذلك في اتفاقية وقعها عن الجانب اليمني نائب رئيس الوزراء للشئون
الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم إسماعيل الأرحبي
وعن الجانب الياباني السفير الياباني بصنعاء ماساكازو توشيكاجي.
وتقضي الاتفاقية بتقديم اليابان مساعدة غير مخصصة لمشروع بقيمة أربعة
ملايين دولار تكرس لتعزيز جهود الحكومة اليمنية في تحسين الموارد
المالية المستدامة والتخفيف من الفقر.
وكان نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون
الدولي عبد الكريم الأرحبي وصف نتائج زيارته للعاصمة اليابانية طوكيو
التي اختتمها يوم [28/أبريل/2008] بأنها كانت ناجحة ومثمرة.
وقال الأرحبي لدى عودته إلى صنعاء:" إنه تم الاتفاق مع الحكومة
اليابانية على عقد مشاورات رسمية بهدف النظر في أمكانية زيادة الدعم
الياباني لاحتياجات التنمية في اليمن".
وأشار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى أنه التقى بعدد من
المسؤولين اليابانيين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الياباني، حيث سلمه
رسالة من فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية تطرقت إلى
أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وزيادة جهود التنمية اليابانية في
اليمن.
ولفت إلى أنه ناقش مع المسؤولين في وزارة الاقتصاد والصناعة اليابانية،
والوكالة اليابانية للتعاون الفني، وكبار المسؤولين في بنك اليابان
للتعاون الدولي والمسؤولين في القطاع الخاص عدداً من المواضيع المتعلقة
بتشجيع تدفق الاستثمارات اليابانية إلى اليمن، فضلا عن استعراض
الإصلاحات التي تنتهجها الحكومة اليمنية فيما يتعلق بتحسين بيئة
الاستثمار، وما يتعلق بالحكم الرشيد وعدد آخر من القضايا.
وناقش الأرحبي خلال الزيارة مع محافظ البنك الياباني للتعاون الدولي
جملة من القضايا المتصلة بالتعاون الثنائي بين اليمن والبنك الياباني
للتعاون الدولي وبخاصة ما يتعلق بزيادة سقف المساعدات والتسهيلات
الاقراضية اليابانية لدعم مسيرة التنمية في اليمن، ومساهمات البنك
الياباني في مشروع الغاز الطبيعي، والدخول في تمويلات مستقبلية في
قطاعات التعدين والنفط والغاز والكهرباء، على غرار التمويلات السابقة
التي وصلت إلى ما يقارب من 49 بليون ين ياباني.
وفي [30/أبريل/2008ك ] أعلن السفير الياباني بصنعاء ماساكازو توشيكاجى
عن تخصيص الحكومة اليابانية سبعة ملايين دولار لإنشاء عدد من المدارس
النموذجية في كل من أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
وفي يوم [07/مايو/2008] أقرت الحكومة اليابانية تمويل 20 مشروعاً
متكاملاً في مجال مياه الريف في اليمن بتكلفة تقديرية تصل إلى 10
ملايين دولار.
وقال مدير عام التعاون الدولي مع أوروبا والأمريكتين بوزارة التخطيط
والتعاون الدولي عمر عبد العزيز إن قرار الحكومة اليابانية بتمويل
مشاريع لمياه الريف في اليمن يأتي في ضوء الاتفاق الذي وقعه نائب رئيس
الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم
الأرحبي مع الجانب الياباني خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة اليابانية
طوكيو, ونتائج مباحثاته مع المسؤولين اليابانيين، والذين أكدوا حرصهم
على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية مع اليمن، ودعم جهوده التنموية ".
وكانت اليمن وقعت في 18 مايو الماضي مع اليابان على اتفاقية المرحلة
الثانية من المشروع الثاني لبناء مدارس التعليم الاساسي .
وتقضي الاتفاقية التي وقعها عن الجانب اليمني نائب رئيس الوزراء للشؤون
الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم الارحبي ,وعن
الحكومة اليابانية السفير الياباني بصنعاء ماساكازو توشيكاجي بتقديم
اليابان مبلغ 739 مليون ين ياباني وهو مايعادل سبعة ملايين و200 ألف
دولار أمريكي لبناء عدد من مدارس التعليم الأساسي في محافظة صنعاء
وأمانة العاصمة .
وهدفت هذه الأتفاقية إلى دعم بلادنا لتحقيق أهداف الألفية الانمائية في
مجال التعليم الأساسي .
وكانت الحكومة اليابانية قد قدمت لليمن دعما بين عامي 2002 و 2003م
لبناء 30 مدرسة في كل من محافظتي تعز وإب بالاضافة الى دعم مشروع بناء
القدرات لزيادة نسبة التحاق الفتيات في التعليم الاساسي في محافظة تعز
الذي يجري تنفيذه حاليا .
وفي 26 مايو 2008م أكد رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا دعم اليابان
لمسيرة التنمية وزيادة الدعم الياباني المقرر لليمن وبخاصة في مجال
التدريب الفني والمهني والتعليم الأساسي وتقديم المعونات غير المرتبطة
بالمشاريع.
وأشار رئيس الوزراء الياباني في رسالة بعث بها لفخامة الرئيس علي
عبدالله صالح رئيس الجمهورية إلى أهمية اليمن وموقعها بالنسبة
لليابان.. وقال :"بأننا ندرك أن استقرار بلدكم لا يعود بالفائدة على
المنطقة فحسب بل على المجتمع الدولي بما فيها اليابان".
وأكد رئيس الوزراء الياباني حرص بلاده على تعزيز وتطوير علاقاتها مع
اليمن في مختلف المجالات واستمرار مساعدتها في التنمية والتركيز على
مجالات التعليم الأساسي والتدريب المهني ومنشآت إمدادات المياه في
المناطق الريفية والخدمات الطبية والصحية وبما يحقق الفائدة الاجتماعية
المباشرة للشعب اليمني. |
|
|
 |