|
سيارة بدون محرك...مخترعها
إماراتي
اخترع مهندس في
الإمارات سيارة (طبيعية) وهي أول سيارة في التاريخ بدون محرك تعمل بقوة
الخيول.
وتتكون السيارة التي يوجد منها نماذج عديدة من جسم زجاجي من ألياف
البولي كربون محمل على أربع عجلات يجره من الداخل جواد ترتبط قوائمه
الاربعة بسير ناقل للحركة متصل بصندوق تروس يتيح 63 سرعة مختلفة .
ويمكن للسيارة أن تسير بسرعة تتراوح من 70 إلى 80 كيلو مترا في الساعة
على الطرق المستقيمة.
وقال المهندس عبدالهادي مير حجازي في حديث نشرته صحيفة (الإمارات) انه
حصل على ميداليتين ذهبية وفضية في الفئة بي في المعرض الدولي ال 36
للابتكارات الذي عقد في جنيف من 2 إلى 6 أبريل الماضي.
وتضم السيارة التي تفوقت على اختراعات تقدم بها اكثر من 700 متسابق
شاركوا في المعرض جهازا حساسا لقياس درجة الحرارة الداخلية يقوم بصورة
أوتوماتيكية بفصل الحركة بين صندوق التروس وقوائم الحصان عندما ترتفع
درجة الحرارة ويصاب الجواد بالإرهاق حيث يمكن للسيارة أن تواصل رحلتها
من خلال مولد يعمل ببطارية صغيرة ملحقة بالسيارة.
ويتوقع حجازي أن تحقق السيارة متوسط إيراد يومي يراوح بين 15 و 25
مليون دولار مشيرا إلى ان تكلفة الإعلان لمساحة (ايه 5) تبلغ 300 درهم
فقط في اليوم.
وقال حجازي وهو مهندس ميكنة زراعية ان السيارة مصنعة من مواد صديقة
للبيئة ولا تحتاج إلى مصدر طاقة كما أنها لا تنطوي على أي قدر من
القسوة للجواد.
وأضاف انه استطاع إدخال مزيد من التطوير على ابتكاره بحيث تستبدل
بالسيارة حافلة سياحية تجرها أربعة خيول يمكنها أن تحمل 16 شخصا.
وأضاف انه تلقى العديد من العروض من معارض دولية في الولايات المتحدة
وبلجيكا والكويت للمشاركة في معارض مماثلة خلال الفترة المقبلة. ويرى
أن اختراعه يمكن أن يكون أداة فعالة للدعاية للسياحة في الإمارات بصفة
عامة ودبي بصفة خاصة حيث يمكن أن يكون وسيلة فعالة للدعاية للخيول
العربية.
ويعتزم حجازي أن يقوم بعد ثلاث سنوات برحلة حول العالم بسيارته
المبتكرة تجوب شوارع 80 دولة على الطريق من كندا إلى دبي مشيرا إلى انه
بحاجة الى رعاية جولته سواء من جانب الشركات الخاصة أو الجهات الحكومية
لتمويل نفقات شحن الجواد والسيارة ودفع رسوم الاشتراك في المعارض
وتكاليف مساحات تخزين السيارة وإقامة الجواد.
|