
ساهم ويساهم قطاع الاتصالات العامل في بلادنا اليمن منذ دخوله السوق اليمنية بإنشاء بنية اتصالات تحتية متينة تعتمد على التقنيات الحديثة والمتطورة في عالم المعلوماتية والانترنت وقام هذا القطاع بتقديم أنظمة وحلول هندسية شبكية ووفر الدعم التقني اللازم لصيانة الشبكات والتحكم بعملياتها ووضع تقنياتها في تصرف القطاع المصرفي والمالي وقطاع الأعمال
اليمني، كما أن قطاع الاتصالات اليمني يعمل على تأهيل وإعداد الكوادر اليمنية لمواكبة التطور العلمي الحاصل في مجال تقنية المعلومات ..
ولاشك أن قطاع الاتصالات في بلادنا له دور أساسي وهام في تزويد وربط القطاع المالي والمصرفي وفروعه بخدمة الانترنت وأصبحت شبكة الانترنت تحتل دوراً حيوياً تتزايد أهميتها يومياً كوسيلة بحث هامة وتوفر الخدمة لمائة ألف من المشتركين والملايين من المستخدمين بالإضافة إلى أن قطاع الاتصالات في اليمن يسعى إلى زيادة عدد مشتركي خدمات الانترنت ويعمل على تطوير هذه الخدمة لضمان عدم حدوث ضغط على الشبكة من خلال التوسع المستمر في إعداد المنافذ الخاصة بالانترنت.
ولا يقتصر دور قطاع الاتصالات اليمني على ما يوفره من خدمات اتصالات مختلفة ومن خلال تتبعي لتطورات قطاع الاتصالات سواء من قبل حكومتنا الرشيدة ممثلة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أو الشركات الخاصة والمختلطة العاملة في بلادنا أجد أن لهذا القطاع تأثيرات مختلفة على الاقتصاد الوطني بشكل عام ويتمثل ذلك في العديد من الإسهامات المباشرة وغير المباشرة وأجد أهم الأدوار توفير فرص العمل للمواطنين والعمل على تدريبهم قياديا وإداريا وماليا ومحاسبيا وهندسيا وفنيا وتقنيا، بالإضافة إلى أن قطاع الاتصالات يعمل على استكمال مشاريع التوسع مع تطوير إمكانيات الشبكة وإدخال المزيد من التقنيات الحديثة كالشبكة الرقمية المتكاملة وتأمين الأنظمة مع تقديم جميع الخدمات الإضافية المتوفرة في المحمول من استخدام الانترنت ونقل المعلومات والفاكس وغيرها من الخدمات المضافة .
* مقال نشر في صحيفة الثورة
Twitter
Digg
Del.icio.us
Reddit
Yahoo
Googlize this
Facebook


