الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 13:15
عدن.. نحو بيئة خالية من الملوثات جاذبة للاستثمارات
كتبها ابتهال الصالحي - الاقتصادي اليمني*   
الخميس, 29 يوليو 2010 23:23
smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon
عدن


"مدينة عدن من أفضل المُدن بيئيا عن مثيلاتها في الدول الأخرى"، هذا ما ذكره بعض الخبراء في هذا المجال، وهم الذين نادوا متّخذي القرار والمعنيين بالمحافظة على البيئة ألاّ يكرروا نفس الأخطاء التي ارتُكبت سابقاً في بعض المُدن وأدت إلى كوارث كبيرة، منها -على سبيل المثال- مدينة جدة السعودية، وعلى الرغم من أن هناك أخطاء كبيرة تمّت سواء من خلال

التوسّع على المناطق الساحلية أم عدم إيجاد مصارف لمياه الأمطار والسيول ومياه الصرف الصحي وهذا ما سبب العديد من المشاكل.
ومن هنا حرصت القيادة المحلية مُمثلة بمحافظ عدن وهيئة حماية البيئة بتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة -المكتب الإقليمي لغرب آسيا- على تنظيم ورشة العمل حول التقييم البيئي المتكامل وقابلية التأثر للتغيّر المناخي في المناطق الحضرية بمحافظة عدن، والذي يُعد التقرير الثاني على مستوى الوطن العربي بعد تقرير صنعاء، والذي يعتبرا أول تقريرين على مستوى المُدن عربيا.
"السياسية" التقت عددا ً من الخبراء العرب الذين حضروا وبعض المشاركين في هذه الورشة لأخذ انطباعاتهم عن الموضوع...

إطار منهجي
الخبير الوطني في البيئة والموارد الصحراوية المهندس جميل العماد قال: "الآن نحن نقوم بعمل تقرير لمدينة صنعاء بعد عمل ورشة بكيفية إعداد التقرير البيئي المتكامل لها. وحالياً نحن بصدد إعداد تقرير آخر لمدينة عدن كمنطقة ساحلية، وهذا التقرير يركز على الحالة الراهنة للبيئة على مستوى المدينة وماهية القضايا البيئية المؤثرة فيها حاليا، وفي المستقبل والخروج بمقترحات وسياسات بإمكانها أن تُساعد متّخذي القرار لحل هذه المشاكل وتلافيها مستقبلاً".
وفيما يخص التقرير البيئي لمدينة صنعاء أوضح "أنه أنجز فيه تقريباً 50 بالمائة من إعداد المسودة الأولية، ونحاول فيه تغذيته بالمعلومات والبيانات التي نحتاجها، ولكن المشكلة هي أن المعلومات ليست حديثة، ونتمنّى أن نتلافى المشاكل والصعوبات التي واجهتنا خلال إعداد التقرير الأول في صنعاء".
من جانبه، قال مدير عام المراقبة وتقيم خطط التنمية للهيئة العامة للبيئة أمين الحمادي: "إن من أولويات القضايا التي تتناولها تقرير الوضع البيئي في تقريري صنعاء وعدن، هي قضية المياه، وتأتي قضية تلوث الهواء في المرتبة الثانية. أما القضية الثالثة فهي إدارة النفايات الصلبة والرابعة استخدامات الأراضي والتخطيط الحضري وجميعها تشكل ضغوطا على البيئة، وتحتاج لحلول جذرية وسريعة؛ وذلك من خلال التوصيات والمقترحات التي ستحتويها هذه التقارير، والتي ستساعد متّخذي القرار في خلق سياسات تُعالج الوضع، خاصة أن مدينة صنعاء ذات أهمية تاريخية، إضافة إلى أنها العاصمة، وتأتي أيضا أهمية مدينة عدن في كونها العاصمة الاقتصادية والتجارية ومنطقة جذب سياحي، وسيُعالج التقرير الذي سيعد فيها العديد من القضايا والمشاكل البيئية التي تعاني منها هذه المدينة".
وعن أهم المشاكل التي صادفت فريق إعداد هذا التقرير، أوضح الحمادي أنه واجهتهم العديد من المعوِّقات والصعوبات في تجميع البيانات والمعلومات اللازمة لعمل التقرير، وكان من أهمها: عدم توفر المعلومات الحديثة عن الوضع البيئي لمدينة صنعاء والتداخل في الاختصاصات والمهام في المدينة، وعدم استناد المعلومات للجهات المصدرية حتى تكون معلومات موثّقة ودقيقة، والتي يجب أن تكون مأخوذة من مصادرها أو من الجهاز المركزي للإحصاء، ولكن ما نواجهه عكس ذلك، فلا نستطيع الحصول على هذه المعلومات بسهولة، وكأنها مملوكة لشخص وليست لجهة رسمية، وعدم وجود معلومات حديثة ودقيقة حول القضايا البيئية من تلوث للهواء وانبعاث الرصاص ونسب الزئبق والنتائج والأضرار عن هذه الإنبعاثات.
وقال: "كما أن شحة الإمكانيات المادية مشكلة أخرى، حيث لا يوجد بند مخصصات لعمل مثل هذه التقارير، وكان من الأولى أن تكون هناك إمكانيات مرصودة ويكون إلزام كل جهة بأن تقدّم تقاريرها بشكل دوري ومنتظم حسب ما تقتضيه الحاجة وحسب ظروف كل جهة، وإنما يعتمد إصدار هذه التقارير (التقرير البيئي الأول والثاني والثالث) التي قامت بها الهيئة العامة لحماية البيئة على الإمكانيات المتاحة والمتوفِّرة من بعض البرامج، وبينما الأحرى بها أن يكون هناك التزام محلي حتى تُصدر هذه التقارير بشكل دوري توضع لصانعي القرار المشاكل البيئية التي يجب إيجاد حلول سريعة لها، إضافة إلى عدم جدّية متخذي القرار في إيجاد بيئة نظيفة وخالية من التلوث وفق النص الدستوري للمادة 35، والتي تنص على "أن حماية البيئة مسؤولية الدولة والمجتمع، وهي واجب ديني على كل مواطن وليس مسؤولية هيئة حماية البيئة".
تقويم الأثر البيئي
مديرة برنامج علوم الصحراء والأراضي القاحلة في كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج، الدكتورة أسماء أبا حسن، قالت: "إن قضية الوضع البيئي في المنطقة أصبحت في غاية الخُطورة، وربما تقود إلى وضع يصعب معه الإصلاح البيئي، وفي حالة عدم اتخاذ أي إجراء قد يعدّل من السلوك البشري الراهن تجاه مورد بيئي معيّن فإن التدهور في ذلك المورد (التلوث والاستنزاف) قد يصبح غير قابل للإصحاح، وقد يؤدي النشاط البشري في استغلال أو استخراج أو تحوير بعض الموارد إلى تأثيرات سلبية خطيرة على صحة الإنسان، وعدم التدخّل السريع في تصحيح مسار تلك الأنشطة يُضاعف من الخسائر الآدمية في صفوف الذين يتم تعريضهم لتلك التأثيرات السلبية، وبالتالي فإن القضايا البيئية المرتبطة بصحة الإنسان تحظى بأولوية عالية.
وأضافت: "كما يؤثّر التدهور البيئي سلبا على الاقتصاد بغض النظر عن مسبباته وتفاوت التأثيرات ومُدته الزمنية والكلفة المترتّبة عن عمليات إصحاحه بيئيا، وقد يكون التأثير البيئي سلبيا في رقعة محدودة، وعلى جماعة معيّنة، ولا يشمل المدينة أجمع والسكان، مثل: ارتفاع مستوى البحر وآثاره على المناطق الساحلية وكذا ارتفاع الحرارة وأثرها على الموارد المائية والقطاع الزراعي. كما أن بعض الأنشطة والمشروعات البشرية يؤدي إلى فقدان جمالية موقع معيّن، مثل: تحوّل الشواطئ الرملية إلى أماكن للبناء أو أماكن لتصريف ورمي القمامة، الأمر الذي يفقدها قيمتها الجمالية وارتفاع والحرارة، وكثيرا ما تؤدي مشروعات التنمية التي لا يتم دراسة وتقويم الأثر البيئي لها أضرارا سلبية كبيرة على الموروث الثقافي والعُمراني ربما تصل إلى حد فقدانه".
وشددت أبا الحسن على ضرورة معرفة أن الوضع البيئي على منطقة ما يوثّر تأثيرا مباشرا على مدى قابلية الاستثمار فيها، وتعتبر البيئة السليمة عامل جذب للاستثمارات والعكس صحيح، فمثلا عملية ردم الشواطئ والسواحل لإقامة مشاريع استثمارية عليها سيقلل الإنتاج والإنزال السمكي، وبالتالي تضرر المواطنين في هذه المنطقة، كذلك الخطر الذي قد يحدث لهذه المناطق نتيجة السيول والمتغيِّرات المناخية، وخاصة أنها منطقة فيها جبال.
وأشارت إلى أن اليمنيين حافظوا على مصادر المياه منذ القدم، والدليل على ذلك سد مارب وصهاريج عدن، والأحرى بنا الآن أن نطوّر ونتابع ما قام به السابقون. ومن المؤسف أن نرى الآن من يرمي القوارير الفارغة داخل هذه الصهاريج.
منهجيات التقييم
خبير في التنمية والبيئة، وأستاذ في كلية الهندسة بجامعة المنوفية، المهندس أحمد عثمان الخولي أشار إلى أنه يجب علينا أن نعلم بأن هناك عددا من منهجيات التقييم المتبعة قبل البدء بأي مشروع: ماذا ستكون النتائج على البيئة على المستويين القريب والبعيد، وبالتالي أخطط كيف أجعل الأثر البيئي من هذا النشاط أقل ما يكون وأدرس البدائل المتاحة للمحافظة على البيئة المحيطة به، حالياً يتم التقييم البيئي المتكامل على مستوى البلدان بتجميع هذه التوقّعات على مستوى إقليمي معيّن، وعلى مستوى عالمي، ونحاول تخصيص هذا التقييم على مستوى المُدن، فالمدينة متواجدة في منطقة جغرافية محددة فيها موارد، وبالتالي لها أضرار على البيئة.
وقال: "من المهم أن نعلم ما هي الاستراتيجيات المطلوبة للعمل عليها في كل مدينة على حدة، وتحديد القوى الدافعة، وما هي الضغوط الناتجة، فإذا زاد عدد السكان في منطقة زراعية زادت الزراعة، وبالتالي زيادة في الإنتاج، وهذا الإنتاج منه ما يستهلك كغداء، ومنه ما يعود مرة أخرى إلى الأرض على هيئة مخلفات ونفايات، وبالتالي أثر بيئي معيّن، لذلك يجب وضع الاستراتيجيات والمُخططات مسبقاً مع العلم بأن النمو لا يتعارض مع البيئة، ونتأمل بعد هذه الورشة من المسؤولين في المحافظة وإدارة البيئة متابعة الموضوع حتى يعد هذا التقرير، كما أنه سيكون هناك لنا لقاء آخر تقيمي بعد سنة من الآن".
وعن أبرز التحدِّيات البيئية التي تواجه المنطقة العربية، أشار الخولي إلى مشكلة المياه التي يعاني منها أغلب الدول العربية من دول غنية كدول الخليج أو دول فقيرة كمصر واليمن وغيرها، ومشكلة المياه ليست فقط في شحتها بل وفي درجة نقاوتها، فالإنسان يرمي مخلفاته ونفاياته بطريقة غير انتقائية، وينتج عنها تلوث للمياه وهناك قضية الأراضي، فلدينا في الوطن العربي مساحات شاسعة ولكن ما يسكن ويعمّر قليل جدا، والتركيز يكون فيه حول المناطق الساحلية وعلى الشواطئ والسواحل، وهذا بدوره يترك أثرا بيئيا كبيرا على التنوع الحيواني والحياتي، وعلى البيئة البحرية، وما تنتجه.

مشاركة جماعية
نائب مدير الصحة البيئية في محافظة عدن وممثل إحدى الجهات المشاركة في إعداد التقرير سعيد الأغبري، شدد على ضرورة أن يعي المجتمع أن المحافظة على البيئية مسؤولية جماعية تخص الجميع وليست مسؤولية هيئة أو مؤسسة معينة، فالكل يكمّل الآخر، مؤسسات ومواطنين، وأن المحافظة على البيئة مسؤولية اجتماعية متكاملة. ولكن –للأسف- هناك من الناس من لا يمتلك الوعي الكافي، وقد تكون اهتمامات بعض الناس أن هذا شيء لا يعنيهم، بينما نجد أنه لو وجدت سلبيات بيئية ستنعكس عليه أولا وأخيرا نتمنى أن يرتقي الناس إلى مستوى أعلى من الاهتمام ببيئتهم، فالمحافظة على البيئة يجب أن تكون سلوكا ومناهج، ويجب أن تدرس في المدارس للأجيال الناشئة.

ختاما
لا زالت مدينة عدن -على الرغم من كل العبث الذي فيها- أفضل بيئياً من غيرها! ولكن يجب علينا أن نبدأ من الآن في الحفاظ على ما تبقى، ويجب علينا أيضا أن نراعي الجانب البيئي عند التخطيط للمشاريع الاستثمارية في المنطقة الحُرة وغيرها، وفي كافة الأنشطة التنموية، وخاصة أهمية وجود التنسيق بين كافة الجهات التي تمنح التراخيص، وهذا هو المدرج في خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، وتجد هناك آلية واضحة لجميع الجهات التي تمنح هذه التراخيص حتى لا توجد تداخلا في الأنشطة أو الخدمات، وبالتالي الضغط على الموارد الطبيعية والمناطق الساحلية، والتي تتميّز بحساسية أكبر عن غيرها من المناطق الأخرى. ونتمنّى أن يأخذ موضوع البيئة حقه من الاهتمام، وإثراءه من قبل الجهات ذات العلاقة والجهات المعنية بالدرجة الأولى، وتبادل الآراء مع فريق الخبراء والاستفادة من تجارب الخبراء ومن سبقونا، وبالتالي نخرج بتقرير تقييمي متكامل يكون من الممكن أن يُقاس عليه على مستوى الوطن العربي، وألاّ يظل حبيس الأدراج بعد خروجه!

 

*صحيفة السياسية

 

اضف تعليق

(اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية سيتم حذفه
أي تعليق يتجاوز 1000 حرف سوف لن يتم إعتماده)


كود التفعيل
تغيير الصورة

أقرأ أيضاً في تحقيقات اقتصادية

article thumbnailطقوس اختفت ووداع حزين لإنتهائه: صور ومشاهد رمضانية زينت ايام الشهر الكريم

إستطلاع/ أوسان الكمالي/ الاقتصادي اليمني/ خاص


التفاصيل

article thumbnailيوم رمضاني عصيب في اليمن !؟

الاقتصادي اليمني - خاص -مهيوب الكمالي *

 السؤال الذي يتبادر الى الذهن كيف يبدو اليوم الرمضاني في اليمن والى اى مدى اثر التطور التكنولوجي بوجهيه...
التفاصيل

article thumbnailسؤال تاهت اجابته بين دفات سائقي سيارات الاجرة: كيف حالك مع رمضان؟

تحقيق/ أوسان الكمالي/ الإقتصادي اليمني/ خاص

حال رمضان يختلف من شخص الى أخر فمنهم من يراه شهر للطاعة والعبادة وأخر يراه الى جانب ذلك شهراً للرزق, فيما...
التفاصيل

article thumbnailرمضان.. موسم لتحسين الدخل وتوفير فرص عمل

غمدان الدقيمي/ الاقتصادي اليمني

يعد شهر رمضان المبارك فرصة سانحة للكثير من العاطلين وتحديدا من فئة الشباب الذين يقصدون عملية البيع والشراء...
التفاصيل

http://www.yemeneconomist.com/images/banners/ramadanmubarrek.gif

خدمات

أسعار المعادن
اونص ذهب  265901.3 266148.6
اونص فضة  4107.58 4111.4
صرف العملات

أسعار صرف العملات لتاريخ : 6 سبتمبر, 2010

 العملة   شراء بيع
دولار أمريكي   214.8 215
جنيه إسترليني   331.81 332.12
اليورو   277.01 277.26
ريال سعودي   57.28 57.33
دينار كويتي   747.78 748.48
درهم إماراتي   58.48 58.54
جنيه مصري   37.65 37.68
دينار بحريني   569.75 570.28
ريال قطري   59 59.06
دينار أردني   303.3 303.59
ريال عماني   557.9 558.42
فرنك سويسري   211.25 211.45
كرون سويدي   29.7 29.73
ين ياباني   2.54774 2.550112

 

أسعار النفط
بنزين 60 ريال/لتر 0.38$/لتر
ديزل 35 ريال/لتر 0.57$/لتر
كيروسين 35 ريال/لتر  0.52 $/لتر
مازوت 105 ريال/لتر 0.29 $/لتر
ترباين 119.88ريال/لتر  0.60 $/لتر
أتصل بناشريط الادوات الخاص

كتابات وتقارير

تقرير رسمي: الحرمان من تأمين إصابات العمل والأمراض المهنية أهم مشاكل التأمينات

غمدان الدقيمي/ الإقتصادي اليمني

article thumbnail أكد تقرير رسمي حديث أن التفاوت في المعاشات واتساع الفجوة بينها...
التفاصيل

شركة مصرية تنفذ مشروع تطوير وتحديث مؤسسة الاسمنت والمصانع التابعة لها

ريام محمد مخشف ـ الاقتصادي اليمني

article thumbnailشرعت شركة مصرية استشارية متخصصة في تنفيذ مشروع تطوير وتحديث...
التفاصيل

تقرير : كمية استهلاك المياه في اليمن ترتفع إلى 129.3 مليون متر مكعب

نبيل النجار/الإقتصادي اليمني

article thumbnailتوقع تقرير صادر عن وزارة المياه والبيئة ارتفاع كمية استهلاك...
التفاصيل

الدعوة للحد من الاحتكار في مجالات التجارة وتقييم مستوى تنفيذ المشاريع

عبدالله الخولاني - الاقتصادي اليمني

article thumbnailدعت دراسة حديثة إلى الحد من مشكلة الاحتكار الخاص في مجالات...
التفاصيل

قسم الأخبار
نستقبل كتابتكم وأخباركم على العنوان التالي 
هيئة التحرير
رئيس التحرير أ. ماجد الكمالي
مدير التحرير أوسان الكمالي
سكرتير التحرير أ.محمد احمد عبده سعيد
   
مسئول قسم الترجمة محمد الصلول
مسئوول التقارير والكتابات أحمد محسن
من نحن
 عن الاقتصادي اليمني 
الاقتصادي اليمني موقع اقتصادي مستقل  لاينتمى لاي جهة سياسية و يعد الإقتصادي اليمني الأول في الشبكة الإلكترونية و الذي يختص بأخبار اليمن الاقتصادية و يشملها من كافة النواحي إذ يغطي كافة اخبار اليمن الاقتصادية من كافة المجالات المتعلقة بالاقتصاد والتنمية من خلال عدد من الأقسام الإخبارية المتخصصة كالأتي:
الاخبار الاقتصادية : يغطي هذا القسم في موقعنا كل أخبار اليمن الاقتصادية المحلية العامة و اخبار المنطقة الحرة وغيرها.
الاستثمار المحلي : لان الاستثمار يعد جزء أساسي من اقتصاد أي بلد خصصنا هذا القسم ليعني بشؤون الاستثمار في اليمن واخر المستجدات المتعلقة بالاضافة الى تغطية الفعاليات ونقل الفرص الاستثمارية المتوفرة في اليمن .
شركات : يغطي الموقع أخبار المال و الأعمال في اليمن و التي تعتبر ميزة متفردة لموقعنا من خلال تغطية أخبار الشركات التجارية و الصناعية , فبإمكان أي شركة يمنية عرض اخبارها ضمن اول موقع متخصص باخبار اليمن الاقتصادية
شئوون مصرفية : نظرا للدور البارز للبنوك بأشكالها و ما تقدمه من عائدات للدولة خصصنا قسماً للشؤون المصرفية الذي يُعنى بكل جوانبها بشكلٍ عام. بالاضافة الى تغطية اخبار شركات الصرافة والتامين العاملة في اليمن.
نفط وطاقة : يغطي الاقتصادي اليمني اخبار النفط ومشتقاته و أخبار الشركات النفطية و شركات المعادن و غيرها لما لها الأثر الكبير و التي تعتبر الركيزة المحورية للاقتصاد اليمني ..
عقارات :يعد الاقتصادي اليمني اول موقع يمني يخصص للعقارات قسم خاص بها حيث يغطي اخبار الشركات العقارية في اليمن وسير الانشاءات وجديد السوق العقاري في اليمن .
اتصالات : يغطي هذا القسم أخبار شركات الاتصالات اليمنية و جديدها في السوق من خدمات و ما تقدمه من جديد في السوق .
و يغطي الاقتصادي اليمني العديد من الفعاليات والمناسبات والمؤتمرات الاقتصادية وكل ما هو مرتبط بسوق المال والأعمال في اليمن ,بالاضافة الى تقديم تقارير اقتصادية خاصة مرتبطة بذلك . بالإضافة الى استطلاعات وتحقيقات اقتصادية خاصة بالمجتمع اليمني .
كما يغطي الاقتصادي اليمني اهم اخبار العالم الاقتصادية بالإضافة الى تخصيص قسم خاص باخبار الخليج العربي الاقتصادية والشركات الخليجية ايمانا بارتباط الاقتصاد اليمني بالخليجي .
و نحرص في هيئة تحرير الاقتصادي اليمني الى جعل الموقع موسوعة اقتصادية تحوي كل ما يتعلق باقتصاد اليمن لذا تم اطلاق موقع خاص فرعي من موقعنا سمي بقوانين اقتصادية يعرض فيه قوانين اليمن الاقتصادية وقوانين الشركات والبنوك و الاستثمار والمنطقة الحرة وغيرها . كما تم إطلاق خدمة خاصة بالشركات اليمنية سميت اعمال بالإضافة الى تخصيص قسم خاص بعلاقات اليمن بدول العالم اقتصاديا .
ولإننا في الاقتصادي اليمني نحرص بان يكون الموقع اكثر تفاعلية مع الزائر خصصت خدمة خاصة بمناقشة قضايا اليمن الاقتصادية بكل شفافية ضمن اطار معين .
ننوه الى ان هذا الموقع مستقل هدفه في المقام الأول الوصول الى الغايات المرجوة و أهمها إبراز ما يجري في الساحة الاقتصادية للجمهورية اليمنية بعيدا عن التشويه وبموضوعية تصل بالاقتصاد اليمني نحو الأفضل .حيث يعد الموقع مشروع وطني هام .
بالاضافة الى لغة الموقع الحالية"العربية" سيصدر الموقع باللغة الانجليزية مما يتيح اتساع رقعة زائريه و يضمن شموله ووصوله لكل المتطلبات التي ستعرض باختصاص
إذ أن كادر الموقع ذو اتجاه اقتصادي يترأسهم ( الأستاذ/ مهيوب الكمالي ) المختص في الشؤون الاقتصادية.
ولموقعنا "الاقتصادي اليمني " الحق والانفراد وباسمه ..إصدار صحيفته المقرؤة للجمهور في المستقبل القريب بمشيئة الله .


الاعلان في الاقتصادي اليمني
لماذا الإعلان عبر الاقتصادي اليمني !
- يعد أول موقع يمني متخصص بالاقتصاد والتنمية في الجمهورية اليمنية حيث يختص الموقع بأخبار اليمن الاقتصادية و يشملها من كافة النواحي إذ يغطي كافة اخبار اليمن الاقتصادية من كافة المجالات المتعلقة بالاقتصاد والتنمية من خلال عدد من الأقسام الإخبارية المتخصصة تغطي اخبار اليمن الاقتصادية المحلية العامة و اخبار المنطقة الحرة والاستثمار والنفط والشركات والمصانع والطاقة والسوق العقارية  والبنوك في اليمن. و يغطي الاقتصادي اليمني العديد من الفعاليات والمناسبات والمؤتمرات الاقتصادية وكل ما هو مرتبط بسوق المال والأعمال في اليمن ,بالإضافة إلى تقديم تقارير اقتصادية خاصة مرتبطة بذلك . بالإضافة الى استطلاعات وتحقيقات اقتصادية خاصة بالمجتمع اليمني .
- زيادة مبيعاتكم ونشر خدماتكم عالميا
للإعلان في الاقتصادي اليمني يمكنكم مراسلة قسم الاعلانات على الايميل التالي :
add@yemeneconomist.com

لمعرفة الخطط الإعلانية المتاحة  -  ستنضموا الى النخبة من الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والاقتصاد
-  ستتمكنوا من نشر فعالياتكم وأخبار منتجاتكم وخدماتكم الجديدة مجانأ على الموقع
- الحصول على اشتراك في خدمة اعمال مجانا دون اشتراك طيلة فترة الإعلان .
-  بإمكانكم تعديل وتغيير إعلاناتكم المنشورة لدينا متى ما شئتم دون أي مقابل
-  ستحصلوا على مساحات إعلانية كبيرة ومميزة بأسعار تنافسية ومناسبة جدا
- تكلفة إعلانكم معنا لمدة عام كامل  تساوي تكلفة الإعلان في صحيفة أو مجلة ليوم واحدة فقط
-  الموقع مستقل وهدفه ابراز ما يعتمل في الساحة الاقتصادية اليمنية بموضوعية وحيادية تصل بالاقتصاد اليمني للأفضل
-   كادر الموقع ذو اتجاه اقتصادي ويتمتع بالكفاءة والاحترافية العالية بالاضافة الى الخبرة الطويلة في المجال الاقتصادي
-  تناول خبر تدشين موقع "الاقتصادي اليمني" جميع الصحف المحلية والمواقع الاخبارية المحلية والدولية ووكالات الأخبار العالمية  مثل وكالة الاخبار الامريكية UPA كما أفردت له مجلة تكنولوجيا الاتصالات صفحة كاملة في عدد شهر مايو 2008
- يتزايد عدد زوار الموقع بشكل كبير جدا من داخل اليمن والدول العربية والأجنبية مما يتيح الانتشار وكذلك تعارف الشركات ورجال الأعمال.

خصوصية استخدام الموقع
خصوصية استخدام الموقع 
يتمنى موقع الاقتصادي اليمني -اول موقع اقتصادي يمني يعني باخبار اليمن الاقتصادية- من الزملاء في المؤسسات الإعلامية احترام الملكية الفكرية للأخبار الخاصة التي يبثها  الموقع  عند إعادة نشرها. ويرجى أن ينسبوها إلى مصدرها الاقتصادي اليمني. الذي تميز دائمًا بكلمة (خاص) في سطر المصدر .الاقتصادي اليمني  (بما في ذلك ، على سبيل المثال لا الحصر النص ، والمحتوى ، والصور والفيديو والصوت) محمية بحقوق التأليف و النشر .يجب عليك الالتزام بجميع إشعارات حقوق التأليف والنشر بالاضافة الى التقيد بالقيود الواردة في هذه الخدمة.الاشارة الى أي عنوان على www.yemeneconomist.com ، بما في ذلك المواد.لا يجوز لك نسخ ، استنساخ ,توزيع ، نشر ، عرض  ، تعديل ، اشتقاق ، ترجمة ، أو أي طريقة أخرى مماثلة لأي جزء من هذه الخدمة ، ماعدا استخدام الخدمة استخدم شخصي غير تجاري على النحو التالي :  يمكنك نسخ وطباعة المواد للاستخدام الشخصي دون تعميمها  ، لا يجوز لك توزيع أي جزء من هذه الخدمة لأي شبكة  ، بما في ذلك  شبكة المنطقة المحلية "وسائل الإعلام المحلية المرئية المقرؤة وكذلك نشرها عبر الموبايل ، ولا بيع ولا عرض للبيع. وبالإضافة إلى ذلك ، عدم استخدام  الملفات لبناء أي نوع من قاعدة البيانات وللاقتصادي اليمني الحق في ملاحقة الجهة المستخدمة غير ذلك قضائيا.
تحذير هام : يحذر الاقتصادي اليمني من اعادة نشر التقارير والتحقيقات والاستطلاعات الخاصة والكتابات الاقتصادية دون اخذ الاذن بصفة رسمية من ادارة الاقتصادي اليمني وللاقتصادي اليمني الحق في ملاحقة الجهة المستخدمة غير ذلك قضائيا والتشهير بها اعلاميا.ويمكنك الاشتراك بخدمات الاقتصادي اليمني الصحفية الخاصة !
 


  الاقتصادي اليمني | الاخبار الاقتصادية |اخبار اليمن الاقتصادية المناطق الحرة | الاستثمار المحلي | شركات | شئوون مصرفية | نفط وطاقة | اتصالات وتكنولوجيا |  ملفات خاصة | فعاليات اقتصادية | عقارات | كتابات وتقارير | ثحقيقات اقتصادية | الاقتصادي الخليجي | علاقات اقتصادية | قوانين اقتصادية | اراء واستطلاعات |اقتصاد واعمال | الاستثمار في اليمن |اخبار الشركات اليمنية اخبار النفط | اخبار الخليج الاقتصادية | كل جديد | عنوان | منتديات الحالمة | اليمن والخليج | اخبار اليمن |مهيوب الكمالي |اليمن |اخبار تقنية | اخبار يمنية | الاتصالات اليمنية |علوم و صحة | mtn yemen | يمن موبايل | طيران السعيدة | مجموعة هائل سعيد أنعم | ام تي ان يمن| طيران اليمنية 
جميع الحقوق والنسخ محفوظة © 2010 الاقتصادي اليمني :: اخبار اليمن الاقتصادية | الشركات اليمنية | البنوك اليمنية | الاستثمار في اليمن | النفط والطاقة |عقارت | المناطق الحرة | الاتصالات اليمنية.