
توقع تقرير رسمي ارتفاع احتياطي بلادنا من الغاز الطبيعي خلال العام 2010م إلى 16 تريليون قدم مكعب. لافتا إلى انه يجري العمل مع شركة دولية للتأكيد على الاحتياطيات من الغاز الطبيعي في جميع القطاعات، وذلك ضمن إعداد إستراتيجية وطنية لتنظيم واستثمار النفط والغاز والمعادن (2009-2025 م) تتضمن رؤية واضحة وشاملة للاستفادة المثلى من الثروات النفطية والغازية والمعدنية في اليمن.
ووفقا للتقرير فقد شهدت قيمة الصادرات غير النفطية ارتفاعاً منذ بداية خطة التنمية حيث وصلت إلى 250مليار ريال في2008م، ويعود هذا الارتفاع في قيمة الصادرات غير النفطية إلى زيادة الصادرات من الفواكه والخضروات والعسل وغيرها إلى الدول المجاورة نتيجة لزيادة الطلب على تلك السلع بعد أن اهتمت الجهات المصدرة والتزمت بالمواصفات التي تطلبها الدول المستوردة للصادرات اليمنية حيث تلزم بالمواصفات الخاصة بالتعليب والتغليف، وغيرها.
مضيفا أن وزارة النفط والمعادن بصدد وضع الاستراتيجيات الهادفة إلى الترويج للاستثمار في مجال البحث والتنقيب عن النفط في عدد من القطاعات الجديدة كما قامت بتنفيذ عدد من الاتفاقيات مع عدد من الشركات من أجل البدء في التنقيب عن النفط والغاز وذلك من أجل تحقيق استكشافات مستقبلية خلال السنوات القادمة.
كما تسعى الحكومة إلى البحث عن بدائل جديدة للنفط من خلال تشجيع الاستثمار في قطاعات المعادن والأسماك والزراعة وغيرها، وذلك من أجل التخفيف من الاعتماد على الصادرات النفطية. حيث يسهم الاستثمار في مثل تلك القطاعات في زيادة معدلات نمو مساهمة هذا القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل جديدة تساعد في التخفيف من حدة البطالة والفقر.
وعز التقرير استمرار التراجع في كمية الصادرات النفطية خلال العام 2008 بحوالي 7% عن المخطط، إلى عدة أسباب منها الأزمة النفطية العالمية الحادة والتي شهدت تراجعاً لأسعار النفط الخام، إلى جانب تراجع كميات النفط المنتجة من الحقول الحالية كما يجري الإعداد لتنفيذ دراسة جدوى لتطوير وتحديث مصفاة عدن ومارب، ولتلبية الطلب المحلي هناك توجهات بإنشاء مصاف جديدة في كل من حض التزايد المستمر لحجم الاحتياطي الغازي المؤكد القابل للاستخراج خلال السنوات الماضية حيث من المخطط أن يرتفع هذا الاحتياطي من الغاز في العام 2010 إلى 16 تريليون قدم مكعب.
* عن صحيفة الثورة
Twitter
Digg
Del.icio.us
Reddit
Yahoo
Googlize this
Facebook


