نفط وطاقة

تعرض خطوط نقل الطاقة الكهربائية مأرب – صنعاء لإعتداء تخريبي جديد بمنطقة آل شبوان

تعرضت خطوط نقل الطاقة الكهربائية مأرب صنعاء 400 كيلو فولت لثلاثة اعتداءات تخريبية يومي الاثنين والثلاثاء في منطقة آل شبوان محافظة مأرب عن طريق رمي الخطوط بخبطة حديدة بين البرجين 371 و372 .
وقال مصدر للمؤسسة العامة للكهرباء إن الخطوط تعرضت للاعتداء الأول الساعة الـ5 والنصف من عصر أمس الاثنين وتمكنت الفرق الفنية التابعة للمؤسسة من إصلاح الاضرار الساعة الـ7 من مساء أمس، إلا أن الخطوط تعرضت لاعتداء آخر الساعة الـحادية عشر مساء تم إصلاحها الساعة الثالثة والنصف قبل فجر يومنا هذا الثلاثاء.
وأضاف إلا أن العناصر التخريبية عاودت الاعتداء على الخطوط في نفس المكان الساعة الثامنة وخمس دقائق من صباح اليوم أدى إلى خروج محطة مأرب الغازية عن الخدمة إلى جانب خروج كافة المحطات الأخر التي تعمل بالوقود.
ولفت إلى انه تم إعادة المحطات المحطات التي تعمل بالوقود في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم، فيما سيتم إعادة محطة مأرب الغازية فور استكمال ترتيب الإجراءات الأمنية والتفاوض مع أبناء المنطقة لتمكين المهندسين بالقيام بعملهم وإصلاح الأعطال بمنطقة الضرر.

وأهاب المصدر بالإخوة المواطنين تقدير هذا الظرف الإستثنائي الخارج عن إرادة المؤسسة .. مؤكدا أن المؤسسة ستبذل قصارى جهودها لإصلاح الأعطال وإعادة التيار الكهربائي إلى الخدمة.

وتجاوزت الخسائر بحسب مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء خالد راشد, والتي تكبدتها المؤسسة جراء الاعتداءات المستمرة على خطوط نقل الطاقة الكهربائية الـ 33 مليار ريال تشمل تكاليف قطع الغيار و الإصلاحات والطاقة المنقطعة.
فيما بلغ إجمالي الاعتداءات التي طالت خطوط نقل الطاقة الكهربائية مأرب ـ صنعاء 141 اعتداء.
وقال خالد راشد في تصريح صحفي للـ”الثورة” أن الاعتداءات على خطوط النقل مستمر ولم تتوقف وليس هنالك أي مؤشرات تؤكد أنها ستتوقف وأن تلك العصابات التخريبية المعروفة تمارس جرائمها وتواصل الانتهاكات والاعتداء والحاق الضرر بعموم اليمنيين.
وقال أنه على الرغم من أستمرار الاعتداءات فإن المؤسسة مستمرة في إجراء الإصلاحات لأنه لا يمكنها ان تتخلى عن واجباتها لأن التوقف عن أعمال الاصلاحات من شأنه أن يزيد الأمور سوءا وتدهورا حيث لا يمكن ترك خطوط النقل ملقاة في الارض في متناول تلك العصابات التخريبية منوهاً بأنه لو توقفت المؤسسة عن أعمال الإصلاحات يوماً فإن الاضرار سوف تكون أفدح.
مشيرا إلى أنه لا يمكن السكوت على تلك الأعمال التخريبية وأنه يجب أن ينال الجناة العقوبات الرادعة بحقهم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock