استثمار و اموال

الجهراني مغترب يمني يعتزم الاستثمار خارج الوطن

قال أبو بلال الجهراني المغترب في بريطانيا منذ 1956 حتى الآن والذي قدم إلى الوطن لزيارة الأهل خلال جلسة تعارف بان المغترب اليمني من المتصفين بأحقية الاغتراب لمسلك النهج المقر بأي

دولة تحتضنه وأنه من الأجدر لحمل التعب في سياق نشاطه والأكثر التزاماً لمحيا علاقته بالآخرين .. وجهد مطرحة منكب على تقديم محاسن النظرة إليه لموقع ما يقدمه لذلك منح العديد من الامتيازات على مسار الاحترام لمكون هذا القدر السلوكي الذي يتمتع به . مع أن المغترب يتمنى في أصل روحانية المكانة التواجد في وطنه الأم تحت سقف الاطمئنان بين أهله وذويه والاستمتاع بحركة وجوده على أرضه . لكن الظروف التي حكمت على أبناء اليمن بالهجرة منذ قدم الزمن وربما اليمن هي الأولى لقياس العدد الأكبر لنسبة المهاجرين لخارطة العالم .
وحول المعاناة … شكا الجهراني من وضعية محصل ما يلاقيه المغترب اليمني داخل وطنه وبالأخص في محيط شراء الأراضي التي تمثل أمامه مشكلة مستعصية بعد الامتلاك في محط البسط عليها من قبل آخرين دون استحقاق يسمح بذلك وهو ما يعانيه هو شخصيا في هذا الاتجاه لممتلك عدد من القطع التي بسط عليها إفراد بقوة السلاح وآخرون بدعوى توسع الشارع من دون تعويض يستحق القبول به وإلى الآن على مدى سنوات طويلة القضية في المحكمة والبعض أخذ بصورة لم تمكننا الحصول على حق وشكونا الله في المنتهى وهذا ما يجعلني أفكر في تأمين جهدي ومالي بدول أخرى استثمر بها لضمان حقي بطي ماهو مقر بالقانون الخاص بالاستثمار حتى وإن كنت متألما لمثل هذا العزم الذي تجبرنا عليه بلادنا في رحم الغوغائية وعشوائية الفوضى غير القابلة للطمأنة لضمان الاستحقاق . إذ لا يوجد مثل هذا التصرف في أي دولة على الإطلاق إلا في اليمن وللأسف الشديد فالاجتهاد نهايته ندم وألم حين يريد الواحد أن يسهم في حركة نمو بلده فيجد من يخرج عن منطق العقل والإحساس بأخذ حقه عنوة وقهرا بمبرر لا يلتصق بأي ملصق يسمح بسلب الحق .
أوضحت للحاج الجهراني أن الوضع تغير والمستقبل آمن ووزارة المغتربين في عهد الوزير مجاهد القهالي تعمل من اجل راحة المغترب والوقوف إلى جانبه وتذليل وتسهيل كل الصعاب لتمكينه من الوجود في أرضه في معقل الاستثمار والدفاع عنه في كل الأحوال لتسكينه بأمان في إطار ما يقدمه من إسهام لرقي ونمو وطنه وهذا ما يتحدث به معالي الوزير القهالي في تصريحاته ولقاءاته مع المسئولين والمغتربين من أبناء الجاليات اليمنية وهو ما يدعو للتفائول بإذن الله … رد قائلا … الوزير مجاهد القهالي صديق أعرفه منذ زمن عندما كان في بريطانيا والتقينا معه كثيرا وكنت مسئولا في دائرة الإدارة للجالية اليمنية هناك وسأغتنم فرصة هذه الزيارة للوطن للالتقاء به لأنني أجد فيه الرجل المثالي القادر على عمل شيء للمغترب اليمني فهو صاحب فكر وخطط وبرامج يمكنه فعلا رفع مستوى العلاقة بين الوطن وأبنائه في الخارج وثقتي به عالية جدا لمضمون ما نتمناه من مقام يعطينا الأمل للمساهمة في النهوض بالوطن . وإن شاء الله تتغير الأحوال في ظل التغيير المزمع إنتاجه ولا يريد أحد سوى التقدم والازدهار لموطنه للتفاخر أمام الشعوب الأخرى بما تحقق من إنجاز يعتز به الجميع .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock