نفط وطاقة

دراسة جيولوجية تكشف وجود 389 مليون طن من خامات الاسكوريا في حقل بركاني باليمن

اظهرت دراسة حديثة وجود كميات كبيرة من خامات المعادن البركانية “الاسكوريا” ذات الجدوى الاقتصادية العالية والمتطابقة مع المواصفات القياسية العالمية في مواقع متنوعة من حقل(ذمار- رداع) البركاني في اليمن، وبكميات كبيرة قدرت بحوالي (389) مليون طن.
وأظهرت الدراسة التي أعدها الباحث – عامر الصبري – مدير عام التقييم والترويج بهيئة المساحة الجيولوجية، والتي نال بموجبها من جامعة صنعاء على شهادة الدكتوراة – ان الخام المعدني المكتشف في الحقل البركاني ذو الجدوى الاقتصادي يمتاز بمواصفات عالية الجودة، وذات قيمة اقتصادية عالية ويتطابق مع المواصفات القياسية العالمية.
وأكدت الدراسة الجيولوجية ان الخام المعدني المعروف باسم “الاسكوريا” يدخل في العديد من الاستخدامات الصناعية من بينها صناعة الاسمنت، وإنتاج المواد الخراسانية ذات الوزن الخفيف وإنتاج البلك والعديد من التطبيقات الزراعية.
وبيَنت الدراسة ان رواسب الخبث البركاني المكتشف تستخدم في زيادة مقاومه الاسمنت كيميائيا للماء النقي والماء الكبريتي بتثبيت المادة الجيرية أثناء عملية الخلط كما يستخدم أيضا كمواد إضافية لتصنيع الاسمنت “البوزلاني” للتقليل من انبعاث الغازات.
وقالت الدراسة الجيولوجية إن الخواص الفيزيائية لرواسب الخبث البركاني تتميز بمسامية عالية تتراوح بين 66 إلى 71 في المائة نظرا لاحتوائها على فراغات تصل إلى حوالي 75 في المائة وتتراوح قيمة الكثافة فيها بين 764 إلى 820 كم/ 3، كما تراوحت نسبة امتصاص الماء بين 30 إلى 38 بالمائة. موضحة ان التجارب التكنولوجية التي شملتها الدراسة تضمنت اختبار الخبث البركاني كمادة بوزلانية في صناعه الاسمنت البوزلاني المقاوم للملوحة وفي تصنيع خرسانة وبلوكات خفيفة الوزن.
وأشارت الدراسة إلى إعداد الباحث لخريطة جيولوجية للمنطقة المستهدفة من الدراسة بمقياس 1-100 ألف مكنته من تمييز خمس وحدات صخرية رئيسية للمنطقة ومرتبة من الأحداث للأقدام وهي مجموعة بركانيات(الثلاثي-الرباعي) مجموعة الطويلة الرملية (الطباشيري) مجموعة عمران الجيرية الجوراسي صخور الأساس البريكاميري .
وبحسب الدراسة الحديثة فإن صخور “الاسكوريا” تستخدم في إنتاج الركام خفيف الوزن وبأحجام مختلفة كما يدخل أيضا كمكون رئيس في صناعة الخرسانة خفيفة الوزن التي تتميز بخفة الوزن والعزل الحراري، والضوئي مما يؤدي إلى مقاومة الزلازل والتقليل من وزن الإثقال في البنايات الخراسانية التي تؤدي إلى تقليل استخدام حديد التسليح في أساسيات البناء إلى جانب تقليل أضرار ومخاطر الحرائق نتيجة لديمومة الخرسانة الخفيفة في الحرارة العالية، بينما يتركز دخولها في التطبيقات الصناعية الزراعية لاحتوائها على عناصر معدنية هامة كـ: الماغنيسيوم والأملاح، والحديد، بما يسهم في توفير استهلاك المياه حيث يمتص النبات الرطوبة المحفوظة في فجوات الخبث البركاني وتمنع تسربها إلى الخارج فتشكل بذلك خزان مائي يوفر المياه على دفعات بحسب الحاجة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock