اتصالات

جوجل ايرث : دعوات لإغلاق خاصية مشاهدة شوراع المدن المباشرة ..وقريبا امكانية رؤية حيوانات نادرة

 

تقدم نشطاء بمجال الدفاع عن الخصوصية الشخصية بشكوى إلى مفوضية المعلومات البريطانية ضد خدمة view street التي قدمها موقع جوغل، مطالبين بإلغاء الخدمة ما لم تتمكن الشركة من تأمين حماية الخصوصية الشخصية للأفراد.
ويمكن view street من التجول بشوارع المدينة المستهدفة من البحث ذهابا وإيابا باستخدام الأسهم الموفرة، وتغيير زاوية المشاهدة وتكبير الصورة في الاتجاه الذي تختاره.
وأرجع مدير منظمة “الخصوصية الدولية” سيمون ديفيز تقدم المنظمة بشكوى ضد الخدمة إلى “الإحراج والضرر الذي تسببت به لبعض المواطنين البريطانيين”.
إلا أن Google ردت على الشكوى أن ” مفوضية المعلومات ترى بأن خدمة صور الشوارع تتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية خصوصية الأفراد”.

وانطلق برنامج خرائط المدن بالولايات المتحدة عام 2007 ثم انتقل إلى اليابان و أوستراليا ونيوزيلند وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا و مؤخراً انتقلت الخدمة لبريطانيا وهولندا حيث التقطت صور الفيديو مجهزة بعدسات تلتقط 360 درجة كاملة لأكثر من 22 ألف ميل من شوارع بريطانيا، بواسطة كاميرات متنقلة على متن أسطول من السيارات.
وتقدم بعض المتضررين بشكاوى للمنظمة المذكورة من بينهم امرأة غيرت مكان سكنها هربا من شريك حياتها الذي يعاملها بعنف، إلا أن خدمة view street التقطت لها صورة خارج منزلها الجديد ، مما يهدد بإمكانية أن يهتدي شريك حياتها السابق لعنوانها.
كما تقدم شخصان تربط بينهما زمالة مهنية بشكوى اثر التقاط صورة لهما في وضع يحرصان على عدم انكشافه أمام الآخرين.
وأكدت إدارة Google مرراً طلبها مشورة وموافقة “مفوضية المعلومات” قبل إطلاق الخدمة، و أن الخدمة تؤمن وسائل لإزالة المتضررين للصور غير المرغوبة حيث وضعت مربعات سوداء محل الصور المسحوبة كتب عليها “هذه الصورة لم تعد متوفرة”.
تقدم نشطاء بمجال الدفاع عن الخصوصية الشخصية بشكوى إلى مفوضية المعلومات البريطانية ضد خدمة view street التي قدمها موقع Google ، مطالبين بإلغاء الخدمة ما لم تتمكن الشركة من تأمين حماية الخصوصية الشخصية للأفراد.
ويمكن view street من التجول بشوارع المدينة المستهدفة من البحث ذهابا وإيابا باستخدام الأسهم الموفرة، وتغيير زاوية المشاهدة وتكبير الصورة في الاتجاه الذي تختاره.
وأرجع مدير منظمة “الخصوصية الدولية” سيمون ديفيز تقدم المنظمة بشكوى ضد الخدمة إلى “الإحراج والضرر الذي تسببت به لبعض المواطنين البريطانيين”.
إلا أن Google ردت على الشكوى أن ” مفوضية المعلومات ترى بأن خدمة صور الشوارع تتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية خصوصية الأفراد”.
وانطلق برنامج خرائط المدن بالولايات المتحدة عام 2007 ثم انتقل إلى اليابان و أوستراليا ونيوزيلند وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا و مؤخراً انتقلت الخدمة لبريطانيا وهولندا حيث التقطت صور الفيديو مجهزة بعدسات تلتقط 360 درجة كاملة لأكثر من 22 ألف ميل من شوارع بريطانيا، بواسطة كاميرات متنقلة على متن أسطول من السيارات.
وتقدم بعض المتضررين بشكاوى للمنظمة المذكورة من بينهم امرأة غيرت مكان سكنها هربا من شريك حياتها الذي يعاملها بعنف، إلا أن خدمة view street التقطت لها صورة خارج منزلها الجديد ، مما يهدد بإمكانية أن يهتدي شريك حياتها السابق لعنوانها.
كما تقدم شخصان تربط بينهما زمالة مهنية بشكوى اثر التقاط صورة لهما في وضع يحرصان على عدم انكشافه أمام الآخرين.
وأكدت إدارة Google مرراً طلبها مشورة وموافقة “مفوضية المعلومات” قبل إطلاق الخدمة، و أن الخدمة تؤمن وسائل لإزالة المتضررين للصور غير المرغوبة حيث وضعت مربعات سوداء محل الصور المسحوبة كتب عليها “هذه الصورة لم تعد متوفرة”.
 
من ناحية أخرى سيتمكن محبّو البرامج الوثائقية من مشاهدة الحيوانات النادرة في العالم قريباً على شاشة كومبيوتراتهم الشخصية، بعد تحميل موقع برنامج “غوغل إيرث” على الانترنت بمجموعة كبيرة من هذه الصور.
وذكر موقع “نيوساينتيست”، أن الفضل في ذلك يعود لتقنيات متقدمة تستخدم فيها كاميرات تعمل بواسطة الأشعة تحت الحمراء، باستطاعتها التعرّف الى هذه الحيوانات في مخابئها ومراقبتها وحتى عدّها، وكذلك مراقبة تحرّكات الثدييات منها في المناطق المعزولة أو النائية في العالم.
ويعمل باحثون من مجموعة “إيرث ووتش” الآن على تحميل برنامج “خرائط غوغل”، وهو عبارة عن برنامج خرائط كومبيوتري يعرض نموذجاً افتراضياً للكرة الأرضية مع تغطية شاملة لها بالصور الجوية والفضائية، إذ سيتمكن محبّو برامج الطبيعة من مشاهدة آخر الصور التي التقطت في الاكوادور مثلاً.
ويأمل الباحثون من وراء ذلك حماية الأجناس والحيوانات المهدّدة بالانقراض في العالم والتشجيع على التبرّع بالمال للحفاظ عليها.
وقالت العالمة ميكا بيك من منظمة “إيرث ووتش” التي تعمل في جامعة “سوزكس” في برايتون بالمملكة المتحدة، “هذا شكل من أشكال الصيد الذي لا يقتل أحداً”.
وأضافت بيك أن الهدف من المشروع إتاحة الفرصة للباحثين من أجل الحصول على المعلومات الضرورية عن الحيوانات المهدّدة بالانقراض في العالم.
ولفتت الى أن “الهدف من وراء ذلك تشجيع الحكومات والسكان المحليين من أجل الحفاظ على الغابات والحيوانات التي بداخلها”.
ومن الحيوانات التي سجّلت الكاميرات صوراً لها “دب بادنغتون” من أميركا الجنوبية و”بوما” وبعض الغزلان النادرة

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock